فيلم شرف يعيد الحياة لمقاوم مغربي ضد المستعمر الفرنسي

541ae864-4d25-49f8-80a1-aa666d360a80_16x9_600x338

اختار المخرج المغربي الشاب، أحمد بايدو، سفرا سينمائيا، تحت عنوان “شرف”؛ إلى النصف الأول من القرن العشرين، خلال “حرب التسليم”، التي شنتها فرنسا ضد المغرب، لفرض نظام الحماية/ الانتداب.

ويقدم المخرج أحمد، حياة زايد أوحماد، من أشهر أبطال مقاومة المغاربة ضد الاستعمار الفرنسي.

في حديث للعربية، أوضح المخرج السينمائي المغربي، أحمد بايدو، أن الشرف هو “تكريم لمقاومين مغاربة، ضحوا في سبيل الوطن”، ومن أجل “أرضهم وقيمهم المغربية”.

دعوة سينمائية لإعادة قراءة التاريخ

ويري بايدو أن التحدي مهم في السينما، مضيفاً أنه إذا لم يكن هنالك تحد في أي قصة أو في أي موضوع، فلا داعي لأن تنجز فيلما، مفسرا في نفس الآن أن التحدي بالنسبة له كسينمائي هو إعادة قراءة تاريخ المغرب.

ومن انتمائه المغربي والسينمائي، يدافع المخرج أحمد عن قراءة تاريخ المغرب بمنظور مغربي، في سياق الاستمرار في انتظار الأجنبي أي المستعمر، ليكتب تاريخ المغاربة.

وتاريخيا في المغرب، خلال النصف الأول من القرن العشرين، اصطدم الاستعمار الفرنسي، في جنوب المغرب، بأبطال، قدموا حياتهم فداء للوطن، من بينهم، زايد أوحماد، بطل فيلم الشرف.

ومن جهته، يؤمن المخرج أحمد، بالسينما كمنصة لكتابة التاريخ المشترك، برؤية تصالحية، ويخطط لنزول الفيلم إلى قاعات السينما المغربية، في شهر يونيو المقبل، فيما العرض الأول سيكون في مهرجان مدينة طنجة، في شمال المغرب، للسينما المغربية.

553d2b33-14e0-4773-bdbd-7de4d9665496 eb444667-5aba-4687-9e54-af10a8d13e30 fd363c33-a8cb-4f2a-8dce-f9537315b273

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*