جنون البوكيمون.. شاب يترك عمله ويجوب 6 بلدان للبحث عنه

1280x720-bTt-600x366

باتت “بوكيمون غو” مثل الحُمى التي تصيب المهوسين بها، فهذا ينفصل عن خطيبته بسببها، وآخر يصاب إصابات خطيرة، وذلك يدخل قسم شرطة أثناء البحث عن “بوكيمونه”، وغيرها من القصص الطريفة والمأساوية معًا، بسبب تلك اللعبة التي لم يمر على انطلاقها سوى أسبوع واحد فقط.

screen-shot-2016-07-11-at-11-57-10-am

النيوزلندي توك كوري، واحد من أولئك المصابون بتلك “الحمى”، حتى أنه قرر ترك عمله بـ”أوكلاند”، للتفرغ للبحث عن البوكيمونات، ليصبح شغله الشاغل طوال اليوم، ليخرج من منزله ويقرر الذهاب إلى وجهته التي يختبئ بها بوكيمونه.

وأشارت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن الشاب “كوري” الذي يبلغ من العمر 24 عاماً، عزم بدء جولة تستغرق شهرين، وحجز 20 تذكرة حافلة حول نيوزيلاند، ليزور ستة مدن بالجزيرة الجنوبية بالبلاد في أقل من أسبوع، ويجمع 90 من عدد 151 بوكيمون باللعبة.

وأضاف: “أعتقد أن أكثر التجارب إثارة حتى الآن كان في منطقة سمنر، بمدينة كرايستشيرش، التي أصبحت بؤرة لتجمع صيادي البوكيمون”.

“وقال “كوري”، إنه يعمل منذ ستة أعوام، وكان فاقدًا للأمل في الحصول على فاصل، مشيرًا إلى أن البوكيمون منحه تلك الفرصة ليعيش حلمه.

وتابع أنه وجد نحو 100 شخص يصطادون هناك، وبعضهم يكونون في عزلة حقيقية، ويجلبهم اصطياد البوكيمون إلى العالم الحقيقي، لافتًا إلى أن أحدهم صرخ في إحدى المرات بعدما وجد بوكيمون نادراً، فيصرخ لتنبيه الجموع.

وتلقى “كوري” اتصالات من قِبل عدد من شركات النقل، تعرض عليه نقله إلى أنحاء نائية من البلاد لاصطياد البوكيمون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*