أنغام لفنان العرب محمد عبده: «لآخر لحظة في عمري أقولك انت محبوبي» في ثاني حفلات مهرجان «فبراير الكويت» بمسرح «البركة»

625806-8

 في ثاني حفلات مهرجان «فبراير الكويت» بمسرح «البركة»

فن ون – الانباء :

أجواء طربية عاشها جمهور مهرجان فبراير الكويت في ثاني حفلاته الغنائية التي جمعت بين الإحساس والطرب، متجسدين في صوت أنغام وفنان العرب محمد عبده، فظلت القاعة وحتى ساعات الفجر تمتلئ بالجمهور، الذي أكدت أنغام خلال وصلتها الغنائية بأنه من أكثر الجماهير التي تحسب له الكثير، لأنه صعب ارضاؤه، فهو جمهور «سميع» لا يقبل أي شيء بسهولة، لذا فدائما ما تختار بعناية فائقة ما ستقدمه له، مؤكدة أنها بالفعل تكون في أسعد حالاتها وهي تغني أمامهم.

وكما الملكة وقفت أنغام على المسرح وقدمت وصلة طربية عالية الاحساس استمتع بها الحضور، فكانت في أقصى درجات اندماجها، فضحكت ومزحت مع الجمهور أكثر من مرة، وتمكنت من اشعال الحماس بتمايلها معه أكثر من مرة.

وظهرت أنغام في اطلالتها المميزة فنانة بها الكثير من النضج والتألق، فقدمت أغنيات «عمري معاك» التي بدأت بها الحفل، وتلتها بـ«أهي جت» و«اتجاه واحد»، ثم شدت باغنية «بين البينين»، والحقتها «ساندة عليك»، و«خلي بكرة» وهي إحدى أغنياتها الخليجية التي قدمتها منذ فترة قريبة، لتداعب الجمهور من بعدها بأغنية «حتة ناقصة» والتي رددها معها الحضور، الذي كان يطلب منها الكثير من الأغنيات وكان أبرزها «اكتبلك تعهد» التي ما أن قامت بغنائها حتى تعالت أصوات تصفيق الجمهور أكثر من مره، وكانت في بعض الأغنيات تحرص على غناء الكلمات بمفردها دون الفرقة الموسيقية التي كانت بقيادة الماسيترو هاني فرحات الذي تألق وأبدع كما عادته في قيادة الفرقة.

وغنت أنغام أيضا أغنية «شكرا» التي قدمت فيها التحية للشاعر سليمان الملا، وتلتها أغنيات «طول ما أنت بعيد، ما حد مهتم، فنجان النسيان» التي قدمتها دون مصاحبة الفرقة لها، واكملت مع اغنيات «مجبش سيرتي، و«أشكي لمين»، التي قامت بعدها بتقديم الشكر لجميع من كانوا برفقتها منذ لحظة وصولها للمطار ورعايتهم لها، وعلى رأسها المدير العام لشركة روتانا للصوتيات والمرئيات سالم الهندي، لتختتم وصلتها بأغنية «سيدي وصالك» التي كان الجمهور يطالبها بها منذ لحظة دخولها المسرح.

ودخلت أنغام الكواليس وسط تصفيق وتهنئة على وصلتها وكان في استقبالها سالم الهندي، ومحمد الهاجري الذي يتواجد في كل مكان كما «الدينمو»، ويحرص على راحة الفنان في كل كبيرة وصغيرة، وكانت النجمة المصرية في قمة السعادة بنجاح حفلها، لتبدأ في التجهيز برفقة فنان العرب محمد عبده والمايسترو وليد فايد للأغنية «الدويتو» التي ستقدمها برفقة عبده على المسرح، والطبقة التي ستغني منها، لتنقسم من بعدها الكواليس لقسمين، الأول يجلس فيه عبده في انتظار تقديمه ليخرج على المسرح ويطل على جمهوره، وبرفقته سالم الهندي، والآخر برفقة أنغام التي حرصت على التقاط الصور التذكارية مع كل المتواجدين خلف الكواليس، لتجلس من بعدها وتبدأ في تعديل مكياجها الذي اهتم به الماكيير فادي قطايا، ووضع رتوش عليه استعدادا للاطلالة الثانية برفقة محمد عبده، الذي ما إن صعد على المسرح حتى وقف له جمهور مسرح قاعة «البركة» ومهرجان «فبراير الكويت» الذي جاء من كل أنحاء الخليج، تصفيقا وترحيبا به، وكان من بين الحضور الملحن الكبير أنور عبدالله وأيضا الشاعر الكبير عبداللطيف البناي، فبدأ وصلته الطربية بأغنية «كلك نظر» من كلمات الشاعر الكبير بدر بورسلي وألحان د.عبدالرب أدريس، وأعقبها بأغنيات «في قلبي شوق، انت معاي» ليعلن بعدها للجمهور استقباله للفنانة أنغام ليقدما معا دويتو لأغنية «انت محبوبي» والتي يقول مطلعها: «لآخر لحظة في عمري أقولك انت محبوبي»، واهتزت القاعة تصفيقا لهما، لاحساسهما العالي بالأغنية التي قدماها، ليختتم فنان العرب الأغنية بقبلة على يد أنغام ليحييها ما أثار إعجاب الجمهور للذوق العالي والتقدير الذي أظهره عبده بهذا التصرف.

وامتازت هذه الوصلة الطربية بأن بها الكثير من الأغنيات الطربية باقتدار، والتي كان بها الكثير الذي يقدم للمرة الأولى على خشبة مسرح «فبراير الكويت»، فقدم أغنيات «ما تمنيتك، ومجموعة انسان، أنا وانتِ، يا شايل الظبي، أوحشتنا يا حبيب»، فكانت أرض قاعة «البركة» تهتز أسفل الجمهور لكثرة اندماجه بالأغنيات وتفاعلهم معها، التي كانت دائما ما تبدأ بتصفيقهم لأي مقدمة موسيقية تبدأ الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد بعزفها، وشدا بعد ذلك بأغنية «اختلفنا»، ليختتم وصلته بأغنية «سكة التائهين» التي قدمها في الستينيات وهي من ألحان الموسيقار الراحل طارق عبدالحكيم وكلمات ناصر بن جريد.

الحفل بشكل عام طربي رائع وكان اختيار أنغام وفنان العرب في ليلة واحدة موفقا من شركة روتانا ومركز عبدالله الرويشد للجمع بين هذين العملاقيين في حفل اتسم بالرقي حتى في مستوى الحضور، وما شاهدناه داخل القاعة أيضا أثناء البث على الهواء من خلال النقلات الاخراجية التي يقوم بها المخرج المبدع أحمد الدوغجي اثار الاعجاب، حيث ظهر انتقاؤه لألوان الاضاءة واللوحات التي تظهر مع الفنان في كل أغنية تتناسب مع مضمون ما سيقدمه من كلمات وألحان، وأيضا التركيز على الآلات الموسيقية في موضعها الصحيح، فنرى الكمان في اللقطة المناسبة له، فالدغجي كما عهدناه دائما مايسترو الكاميرات ونقلاتها الصحيحة في الحفلات الغنائية، لما يتمتع به من تذوق موسيقي وحس فني كبير، توجه بحرصه بالتواجد في الكواليس لتحية الفنانين بعد وقبل وصلاتهم الغنائية.

625806-5 625806-6

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

625806-7

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.