بالفيديو .. شمس العراقية تكشف حقيقة منعها من دخول العراق وتفصح عن مجالها المستقبلي

شمس العراقية مع الامارات نيوز

أبدت “شمس”، ملكة جمال العراق للاغتراب، تعجبها من الذين يتهمونها بتقليد الإعلامية “حليمة بولند”، منوهة إلى أن صوتها طبيعي لكن البعض يشعر بأنه غير طبيعي بسبب ضعف في الحبال الصوتية.

وقالت “شمس” في حوار خاص مع الإمارات نيوز: “حليمة إنسانة رائعة وجميلة وناجحة في جميع مجالات حياتها الأسرية والمهنية، لذلك لا أنزعج ممن يقول أني أشبهها، أنا حبالي الصوتية مهترئة منذ أن كنت صغيرة لذلك يبدو غريبا للبعض، وطبيعيا بالنسبة لي، أنا لا أقلد هيفا وهبي ولا حليمة كما يشاع، ولا غيرهما”.

وأشارت إلى أن عمرها بين 18 و 25 عاما، في إشارة منها إلى أنها لا تحب الحديث حول العمر، مضيفة: “أخاف أن أكبر وأخاف من العمر، وعندي فوبيا من العمر، اسمي الحقيقي ليس شمس ولا أحب أن أفصح عن هذا الموضوع، اعتدت منذ سنوات على اسم شمس، وأحيانا لا ألتفت لمن يناديني باسمي الحقيقي، وأنا اخترت اسم شمس لأنها تحرق من يصل إليها، نستفيد من أشعتها ووجودها، وعندما نصلها تحرقنا، القمر وصلوا إليه، لكن الشمس لا”.

ومن جهة أخرى، رفضت “شمس” تسميتها بالـ”فاشينيستا”، مشددة على أنها “موديل وملكة جمال”، متمنية حصد الألقاب في كل عام، وأضافت حول العروض التي تلقتها في مجال التمثيل: “عرض علي بطولة أكثر من فيلم أحدها كويتي، وفيلم مع المنتج المصري محمد السكية، لكني لا أشعر أني أصلح للتمثيل لأني واضحة وواقعية، لم أجرب ولا أظن أني سأنجح في التمثيل أو الغناء”

إلى ذلك، أوضحت “شمس” أن اتجاها المقبل قد يكون مجال الإعلام، موضحة: “قد أتجه إلى الإعلام لأني حاصلة على دبلوم إذاعة وتلفزيون، ومن الممكن أن أظهر في برنامج مهتم بالتجميل أو الموضة، وقد يكون من إنتاجي أو يقدم لي هدية من أحدهم.. كان لدي هوس في الإعلام لكني لم أخض التجربة حتى الآن، لا زلت صغيرة والمستقبل أمامي، عرض علي في العراق وقناة الظفرة لكني تريثت قليلا”.

وفي سياق آخر، أكدت “شمس” أنها تمثل نفسها فقط، نافية وجود أية مشكلات تمنعها من دخول العراق، وأضافت: “أنا لا أمثل أحدا إلا نفسي، هذا موضوع شائك ولا أريد الدخول فيه، أنا أعيش هنا منذ سنوات، ومعظم متابعيّ خليجيون، لذلك أتحدث بالخليجية والبعض ينتقدون اللهجة”، مختتمة: “لست ممنوعة من دخول العراق، لا أحد يقدر على منعي، وليست لدي أية مشكلات في العراق، الترحيب موجود منذ لحظة وصولي، وهم يحبوني كثيرا”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*