مشكلة جديدة بين النجوم في الكواليس..أبطالها أحلام وأصالة وراشدالماجد ونوال الكويتية ومحمدعبده وغيرهم!

لا تتوقف مشاكل الفنانين خلف الكواليس، وبالتحديد خلف المسرح وداخل الغرف، في كل حفل يجمع أكثر من 3 فنانين، وهو ما يحدث دائمًا ولكنه لا يظهر للإعلام ولا للمتابعين، ولكن تنقل تلك المشاكل عبر ما يرويه الناقل من قلب الحدث.

فيطل الفنانون على المسرح بأجمل صورة، يضحكون ويتفاعلون مع الجمهور كي يحبهم أكثر، ولكن بعيدًا عن أضواء المسرح، يُظهر الفنانون تصرفات وشروطًا غير مألوفة في غرفهم أو وراء الكواليس، حتى أصبح لقاء الفنان على المسرح أسهل بكثير من لقائه وراء الكواليس، وذلك بسبب شخصياتهم المستفزة أحيانًا، والمتقلبة أحيانًا أخرى.

فعند زيارة الفنان قبل صعوده للمسرح، نرى الضغط واضحًا على وجهه فتجده لا يتحدث بشكل مستمر وربما لا يتحدث.

من ضمن تلك المشاكل التي تحدث خلف المسرح هي مشكلة “من يغني الأول” ومن يختم الحفل، وهي مشكلة قديمة ولكنها تطورت بشكل كبير وأصبحت هي الهاجس الكبير لكل فنان تجمعه حفلة فنية بفنان آخر أو أكثر من فنان.

تحديدًا خلف المسارح السعودية، حدثت مشاكل لم تظهر للملأ ولم تؤثر على الحفل، ولكن سرعان ما يتم حلها في وقتها، فمثلاً هناك الفنان محمد عبده لا يرضى إطلاقًا أن يأتي أولاً أو ثانيًا إلا في حال كانت لديه ظروف كرحلة طيران وغيرها، وهذا المطلب هو أحد أهم الشروط التي يضعها؛ إذ سبق وحدثت بينه وبين الفنان رابح صقر مشكلة بسبب هذا المطلب؛ إذ كان رابح يرفض هو الآخر إلا أن يكون ختام كل حفل.

أيضًا الفنانة نوال الكويتية وأصالة، حدث بينهما اختلاف في الحفل الأخير الذي شاركتا فيه بموسم جدة في ليلة “سهم”، حيث طلبت نوال أن تكون وصلتها الغنائية بعد أصالة، إلا أن الأخيرة رفضت؛ ما سبب نوعًا من التوتر خلف الكواليس قبل انطلاق الحفل بساعات قليلة، لولا تدخل الملحن “سهم” وأنهى الخلاف بشكل ودي.

أيضًا راشد الماجد يرفض قطعيًا أن يأتي في بداية أي حفل مهما كان الاسم المرافق له، حتى أن المنظمين يحاولون دائمًا ألا يكون هناك اسم فني كبير يشارك الماجد ليلته حتى لا يدخلوا في حرج شديد، وهو ما تم فعلاً في كثير من حفلات الماجد الذي إما أن تكون ليلته لوحده، أو يشاركه فنان أقل منه سنًا وتاريخًا في الفن.

تشارك في تلك الإشكاليات الفنانة أحلام، والتي تطلب في كل مرة أن تكون ليلتها استثنائية وحيدة على المسرح ولا ترضى إطلاقًا أن يشاركها فنان أو فنانة مهما كان تاريخ ذلك الفنان، إلا في حفلات الأعراس الخاصة والبعيدة عن أعين الإعلام والناس.

فالحفلات المقبلة تحمل الأسماء نفسها وتجمع أكثر من فنان، فهل تستمر تلك المشاكل وتصبح عادة، أم أن الفنان قد ملّ وسيستسلم لكل أمر؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*