بالفيديو .. كويتية تثير جدلا بحديثها عن طريقة حماية الأبناء من المثلية

إستشارية نفسية تربوية كويتية : منى الحمدان

أحدثت إستشارية نفسية وتربوية كويتية تُدعى منى الحمدان، جدلًا واسعًا بحديثها عن حماية الأبناء من المثلية الجنسية، في ظل تواصل الحديث عنها بشكل كبير خلال الفترة الحالية كان آخرها وفاة الناشطة المصرية سارة حجازي.

وقالت الكويتية منى الحمدان، في مقطع فيديو إن حماية الأطفال من أن يكونوا مثليين لابد أن يبدأ منذ وصول الطفل 5 سنوات بالتأكيد على دوره الاجتماعي والبيولوجي، مضيفًة: “أقول حق بنتي إنتي حلوة إنتي كيوت تعالي أحطلك مانيكير تعالي ألبسك ملابسك”، مشترطًة أن تكون ملابس الفتاة تميل إلى الألوان التي تليق بالبنات.

وتابعت منى الحمدان قائلًة: “حتى ولدي نفس الطريقة أأكد على دوره إنت ولد روح العب كرة قدم روح العب بالشارع إنت تلعب مع الصبيان إنت تلبس بدلة”، مردفًة أنه لابد من التفريق بين ما يلعبه الولد والفتاة وأيضًا ملابس كل منهما وقص الشعر.

وأوضحت “الحمدان” أنه في مرحلة المراهقة لابد من الوعي بتصرفات الفتاة والولد مضيفًة: “لو ولدي جاي يقولي أطول شعري أقول لأ إنت ولد شعرك يكون قصير.. تيجي البنت تقولي عاوزة أقص شعري بوي أقولها لأ إنتي لازم يكون شعرك طويل إنتي بنت”، مضيفًة أنه يتم إلحاق الولد برياضة عنيفة أو نادي رياضي والالتحاق مع الشباب للتأكيد على دوره بدون أن يشعر.

وأكدت أنه يتم الحديث مع الفتاة عن الزواج والحمل وتربية الأطفال وتنظيف المنزل، مشيرًة إلى أن هذه الأمور تختص بها الفتيات، وأوضحت أن الخبرات الأولية بالحديث عن الخبرة الجنسية الأولية التي تظل مع الشخص طوال عمره.

وأردفت: “مثلًا لو بنتي حصلها اعتداء جنسي في الطفولة ستكره الرجال، والولد بلو حدث له اعتداء جنسي أثناء الطفولة سيحب أن يأخذ دور البنت”، متابعًة: “السحاقيات ملابسهم مختلفة فمن ارتدت ملابس نساء فهي تكره الرجال أما من ترتدي ملابس أولاد تحب أن تمثل دور الأولاد وكل واحدة فيهم تمر بمشكلة نفسية”.

وتناقل العديد من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي جزء من مقطع الفيديو الذي نشرته منى الحمدان، وبدأوا في الانتقادات ضدها مؤكدين أن تلك الحلول التي طرحتها فاشلة ولن تجدي نفعًا، وتطرق آخرون إلى أن الجيل الجديد من الشباب والفتيات حال توجيه النصيحة له فلن يلتفت كونه يؤمن بالحرية الشخصية.

ومما جاء في التعليقات قول إحدى المتابعات: “حلول فاشلة سالفة انه اهلي يدخلوني بتنظيف البيت والحمل والأطفال وأشياء ما تعتبر من اهتماماتي عشان خاطر انا بنت ولازم اهتم بذي الأشياء حتكرهني بأنوثتي مب تحببها لي فكرة حصر الأنوثة بأشياء زي كذا فكرة فاشلة غبية وماعمرها تساعد”، وأضاف آخر: “الجيل الجديد ذا لو تنصحينه ليوم الدين جيل فارغ تمامًا الحرية الشخصية دينه اللي يتبعه ، مغسولين دماغين وخالصين”، وأردف مغرد: “قولوا لها اني اقولها مع نفسك”.

وتابعت مغردة أخرى قائلًة: “يعني الحين الأشياء اللي تختص فيها البنت، الزواج، والحمل، والبيت وتنظيف البيت؟ هذا تخصص سرداب الحياة، على فكرة ما أدري شنو فائدة هذا الأسلوب في التعامل مع المرض النفسي، حتى لو تعزز دورهم في المجتمع كأنثى وذكر بعضهم عندهم مرض ويحتاجون للعلاج وليس للأسلوب السابق!”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*