برامج “علوم أمة 2020” جديد الإعلاميين خالدالراشد ومحمد السيف

الإعلاميين الكويتيين : خالد الراشد و محمد السيف

 الراشد: المرشحون يبتعدون عن طرح التحديات في برامجهم الإنتخابية خوفاً من خسارة الأصوات
السيف: ما يطرحه المرشحون هو تشخيص لمشكلات البلد من دون تقديم الحلول الدقيقة
تختلف البرامج الانتخابية لمرشحي مجلس الامة الكويتي (2020) باختلافاً كلياً وجذرياً الآن وخصوصاً للحملات والبرامج الحوارية التي أضيف لها بالنسبة للقنوات التلفزيونية الفضائية الى المنصات والقنوات الإلكترونية وذلك لطرح  الأهداف التي يسعى المرشحون لإنجازها عند فوزهم بأحد مقاعد البرلمان الا ان مساحة الإتفاق على بعض القضايا تبقى أكبر من هوامش الإختلاف.

ومع إنطلاق الحملات الإنتخابية للإستحقاق البرلماني في 25 اكتوبر الجاري بدأ المرشحون بالإحتكاك المباشر مع الناخبين من خلال كما أسلفنا  المنصات وسائل تواصل الاجتماع حيث بسبب قانون عدم التجمعات الذي فرضته على العالم جائحة ” كورونا”  الذي حرمهم هذا الموسم من المقرارت الانتخابية وزيارة الديوانيات بهدف كسب أصواتهم من خلال ما يحددونه من أهداف في برامجهم الانتخابية.

لذلك أنتج مركز للصوتيات والمرئيات ومجلة فن ون الإلكترونية برنامج برلماني  بعنوان”علوم أمة٢٠٢٠  ” وهو برنامج حواري يناقش أهم القضايا البرلمانية الكويتية البحتة ويسلط الضوء على المرشحين القادمين لمجلس الأمة 2020 البرنانمج  من إعداد تقديم الإعلاميين :خالدالراشد و محمد السيف – إخراج خالد الراشد يتميز البرنامج بأكثر من عرض خاص للمرشحين ويعتبر البرنامج  ان لم يكن الوحيد الضي تتميز بمحاورين أثنين مع المرشح .

بالإضافة الى نشر وإعلان حلقة المرشح بأكثر من 30 موقع أو صحيفة إلكترونية كويتية بما لايقل عن 7 ملايين متابع


وفي ضوء الأجواء الديمقراطية التي يشهدها الشعب الكويتي حالياً بعد انتهاء مجلس “2016”  تبنى عدد من المرشحين برامج واقعية تجذب إليها الناخبين ما يعكس تصميماً على الفوز فيما تبنى آخرون برامج إنتخابية يصعب تنفيذها على أرض الواقع كما يرى ذلك الكثيرون وذلك بسبب البطولات وكثرت الإستجوابات التي شهدنا مؤخراً التي عطلت المصالحة العليا والمهمة والمترقب إقرارها من المواطن الكويتي للتذكير .
وفي قراءة لبرامج عدد من المرشحين والمرشحات يظهر حجم التفاوت في تلك البرامج من حيث الشمولية والتخصص إلا انها تتشارك في القضايا التي يتفاعل معها الناخبون وأهمها الصحة والتعليم والاسكان.
وتحمل البرامج الانتخابية في طياتها الكثير من الوعود فيما تبقى الكلمة الاخيرة للناخبين في صناديق الإقتراع لاسيما مع إزدياد وعيهم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين” ومعرفتهم بالقضايا المطروحة والنواب السابقين والمرشحين وأطروحاتهم.

ومع إرتفاع وتيرة المنافسة في السباق الإنتخابي بين مرشحين لهم ثقلهم السياسي في الحياة التشريعية وآخرين جدد رفعت شعارات تنادي ب “اسم الوطن” و”عودة الكويت لزمنها الجميل ” البدون ” وعسيل الاموال ” التركيبة السكانية .. إلخ وتوفير متطلبات الحياة الكريمة للمواطن الا انه نتوقع بعضهم حضوهم ضعيفة لعدم وجود منابر خاصة بمقاراتهم الإنتخانية والزيارات لديوانيات الدوائر.

وأضاف الراشد ان “بعض البرامج الانتخابية لا تعبر كذلك عن كفاءة المرشح ولا تعكس قدراته إذ أن كثيراً منها تعد من قبل شركات الدعاية والاعلان أو لجان إعلامية أو المرشح يحضر له مصور ليصور دعاية الانتخابية وذلك لتقدم التكنولوجيا دون أن يكون في بعض الأحيان للمرشح دور فيها”.

وهناك برامج احترافية لدينا ولدى بعض الزملاء تمكن المرشح من سرد برنامجه من خلال محاور وإعداد وترويج للحلقة


وان “العمل البرلماني يحتاج لتعاون وتعاضد جهود الأعضاء ومد جسور التعاون مع الحكومة حتى يتم إنجاز مايطمح به المواطن الكويتي الذي يأن من الهموم والمشاكل كثير وقديمة لي درجة مرور أجيال عليها .

 وقد إعتمد سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه  مشروع المرسوم.
وستجري به انتخابات (امة 2020) وفقاً للمرسوم رقم 20 لسنة 2012 بتعديل القانون رقم 42 لسنة 2006 القاضي بإعادة تحديد الدوائر الإنتخابية لعضوية مجلس الأمة وفق النص التالي “تنتخب كل دائرة عشرة أعضاء للمجلس على أن يكون لكل ناخب حق الإدلاء بصوته لمرشح واحد في الدائرة المقيد فيها ويعتبر باطلاً التصويت لأكثر من هذا العدد”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*