شاهد شكوى دكتورة كويتية للسفير الكويتي بعد أن طردها موظف مصري يعمل بالملحق الثقافي الكويتي بالإسكندرية

سعادة / سفير سفارة دولة الكويت بالقاهرة   المحترم

تحية طيبة وبعد…

مقدمة لسيادتكم الدكتورة : نور سليمان يوسف البالول.ضـــــــد كلا من

 د. أحمد المطيري – رئيس المكتب الثقافي.
السيد: هاني محجوب – المسئول بالمكتب الثقافي الكويتي بالإسكندرية.

الموضوع: مخالفة القوانين والأعراف وسوء المعاملة والاعتداء

نرفع الي الله عز وجلا ثم الي مكانتكم الكريمة ، ونلتمس من الله ثم منكم اللفتة الإنسانية والأبوية لأبنتيكم بتعرضها لشخصها بالأعتداء من قبل هاني بدفعها وصراخ عليها ، والأخرى طالبة الطب في تهديدها في كتاب ضدها لوقف قبولها من التعليم العالي على الرغم من أنها ليس لها أي دخل بهذا الموضوع وذلك علي لسان الدكتور أحمد الرشيد المطيري ، بعد مفاجأة موظفه ورأيته بجوار سيدة بوضع لا يليق بالمكتب الثقافي ، فأرجو الاستجابة للشكوى ، ونعلم ان معاليكم منصفين وحريصون ان لا يتعرض طالب او أي كويتي يبحث عن العلم للظلم او القهر .
فنظراً لتفوق ابنتي/ مني حسن الصفار .

فقد قمت بتسجيلها للدراسة بكلية الطب تخصص طب بشري ، في جامعة الاسكندرية، بداية من العام الجامعي الحالي 2021/ 2022م، حينما ذهبنا إلى الجامعة طلبوا منا المتابعة مع المكتب الثقافي الكويتي بالإسكندرية، لذا حضرت إلى المكتب بصحبة ابنتاي ، الطالبة وأختها كمرافقة لنا وذلك في يوم الإثنين الموافق 27/9/2021م، من أجل المتابعة وإستكمال إجراءات الجامعة، وقد أخبرنا الموظفين بالجامعة بمراجعة هاني في مكتب الثقافي، وعندما وصلنا إلى المكتب الثقافي توجهنا الي مكتبه و وجدنا الباب مغلق ففتحته ودخلت للقائه،

فوجدنا معه احدى السيدات “مصرية جنسية ” تدعى: أمنية عبدالله، في وضع غير لائق حيث انها كانت نائمة علي كنبة المكتب وهو يجلس بجوارها وتدخن السجائر في وضع لا يتناسب مع المكان للطلبة الكويتيين كمكتب ثقافي لهم ومنافي للأداب العامة والأعراف

وحيث انه تفاجأ بدخولنا ورأيتهم بذلك الوضع وقام هاني محجوب بنهرنا وطردنا من مكتبه، بعد رأيته بذلك الوضع ، من أجل التستر على وضعه الغير لائق والمنافي للأداب ومكانة المكتب الثقافي المحترم ، وبدلاً من أن يرحب بنا ويساعدنا ويمد يد العون لنا، وفقاً لما يفرضه عليه واجبه الوظيفي، مدعياً بأنها موظفة وإرتبك بعد ذلك.. وإدعي انها مهندسة لأن تذكر بأنه لا توجد موظفة سيدة داخل المكتب ، وحيث ذكر بتواجدها معه في مكتب الثقافي من ساعة 6 صباحا !!

كما صدر هذا الكلام علي لسانه، لذلك تعبت ونامت علي الكنب وهي تدخن السجائر وهو بجانبها، والذي يتعب ليس له منزل يرتاح به والمتعبة تنام بمكتب رسمي علي كنب تدخن سجائر وهاني يجلس بجوارها !!

انا ولية أمر أستغربة وانصدمت وتفاجأة جداً من الموقف وخشية علي إبنتي وعلي الطالبات الكويتيات من سلوكيات المسؤول في المكتب الثقافي هاني محجوب ، حيث لابد من مراجعة من قبل بناتنا الطالبات، فكيف للموظف بتلك الأخلاقية يتعامل مع بناتنا الطالبات !! وبعد رأيته فجأة بتلك الوضع عصب بصووت عالي جداً وقام بصراخ وطردنا لأن دخلنا عليه ، ورأيته بذلك الوضع وتمادي ووصل به الأمر أن يقوم بالتهجم على إبنتي الآنسة: قمر الصفار أخت الطالبة المرافقة لنا والإعتداء عليها بدفعها والأمساك بها والصراخ عليها ، لأخذ موبايل من يدها عندما حاولت التصوير بالموبايل لإثبات وحفظ حقنا ، لوضع تلك السيدة ، وقد قامت السيدة المذكورة بتهديدنا بالاتصال بالشرطة بعد اعتراضي بصفتي ولية امر علي سلوك هاني محجوب وعلي وضعية الخاطئة لها ، وهي جلست بمكتبنا الثقافي بطريقة مخلة لأوضاع العامة !!

بعد عن تلفظت علينا وعلي وطني الحبيب الكويت بالغلط ، ظنا منها بأن مكان التي تجلس به بيتها الخاص من وضعها في النوم علي الكنب أو مكتب هاني الخاص بهم!! وليس مكتب ثقافي للطلبة الكويتيين، حيث يحق لهاني محجوب التصرف كما يحلو له و إدخال من يريد وعمل مايريد وهذا ما أخبرنا بهِ بنفسهِ ، كما أن هاني محجوب ، أمر بإيقاف أى معاملة خاصة بإبنتي، لباقي موظفين المكتب ، وطردنا من مكتب للتستر علي فعلته بعد رأيته بالوضع الخطأ منتهك حرمة المكتب وقداسته ، وان الخطأ خطأه باستغلال المكتب الثقافي كمكتب خاص له ومعي فيديو لجزء من تلك الواقعة بعد محاولتي كأم يثبت قيام هاني محجوب ، بطردنا من مكتبنا الثقافي، وفعله الخاطئ.

وقد تواصل هاني محجوب هاتفياً مع د. احمد رشيد المطيري، رئيس المكتب الثقافى الكويتي، على الرغم من قيامه بإجازة وعدم تواجدهُ بجمهورية مصر العربية، ونقل له الواقعة بصورة خاطئة ومغايرة للواقع، حتى لا يفتضح أمره، كما أبلغهُ مزيفة، وقال له على غير الحقيقة أن السيدة: أمنية عبدالله، تعمل مهندسة وتشارك في ترميمات المكتب، حيث شجع د. احمد رشيد المطيري – هاني محجوب على ما فعلهُ ويحرضهُ على التمادي معنا، ورفض د. أحمد المطيري الإستماع لي، والرد علي إتصالاتي المتكررة ورفض التحدث معي، بصفتي ولية أمر للطالبة ومواطنة كويتية ، وسمع فقط من طرف واحد وحكم علينا وهددنا بعد أن وضع هاني محجوب مكبر الصوت من موبايله يسمعنا به كلام د. أحمد المطيري معه بأن سوف يسحب أوراق ابنتي ويوقف قبولها ويشجعه علي أفعال معانا، و يشجعه علي طردنا ، بدلاً من أن يلزمه بأن يقوم بمساعدتنا وإنهاء معاملاتنا والتحلي بأخلاق العالية ومساعدة الطالبات ، ولا يحق له مهما كان الأمر وكان ما يدعيه هاني محجوب من كذب بأنها مهندسة لا يحق له إغلاق الباب بوجهه الطلاب الكويتين وأن تنام علي الكنب ويرفض مقابلتنا ومساعدتنا في الإجراءات و الدخول عليه ، فلقد تهجم علينا وخاصة بأننا نساء كويتيات لوحدنا ليس لنا سوي سفارتنا ومكاتبنا الثقافي لمساعدتنا وارشادنا في الأمور الجامعية والوقوف سفارتنا معانا اذ لاسمح حصل أي مشكلة، وعلما هذه المرة الأولي التي نحضر فيها الإسكندرية ، أقسم بالله سعادة السفير من وقت الواقعة الي اليوم وأنا مريضة مرهقة حزينة مقهورة بأن إبنتي تم التعدي عليها أمامي وإن حقها لم يأخذ، وأنه تم تهديدي بإضرار بأبنتي دون وجه حق وبكيت ودعيت من الله ان يأخذ حق بناتي وحقي منهم .
والحقيقة سعادة السفير التي أخبرتني بها السيدة : أمنية عبدالله، بعد تندمها علي فعلتها ، أنها خريجة آداب وتعمل مترجمة، وتواجدت في زيارة خاصة للمكتب من الساعة السادسة صباحاً، وقد اعتذرت لي وأبدت آسفها وندمها عما بدر منها، هذا وسوف تتضح تلك الحقيقة عند الرجوع إلى دفتر تسجيل دخول الأشخاص إلى المكتب الثقافي الكويتي، وكاميرات المكتب الثقافي ، وكذلك بالرجوع إلى الأوراق والوثائق الخاصة بأعمال ترميم المكتب الثقافي لمعرفة الثابت بها من وظيفة السيدة: أمنية عبدالله، ومن عدمه ، وما هي موقفها وسبب حضورها للمكتبنا الثقافي ونومها علي الكنب ، وسبب تواجدها بمقر المكتب الثقافي الكويتي من الساعة السادسة فجراً، ونظراً لما كان ما قام به السيد : هاني محجوب، المسئول بالمكتب الثقافي الكويتي بالإسكندرية وإستغلاله الخاطئ للمكتب وجعله مكان خاص له، يمثل اعتداءاً على حقوق جميع الطلبة الكويتيين بجمهورية مصر العربية، كما أن طردنا من مكتبنا من قبل موظف مهنتهُ مساعدتنا مثل إهانة لكل طالب ولكل مواطن كويتي بمصر ، على خلاف ما كان متبع من قبل بأن يكون المكتب الثقافي الكويتي في خدمة جميع الطلبة الكويتيين ويذلل العقبات أمامهم .
لذلك: أتقدم لسعادتك بهذا الكتاب بصفتكم رئيس البعثة الدبلوماسية وأبا لكل المواطنين الكويتيين متمنيه أن يأخذ بعين الإعتبار وإتخاذ القرار المناسب مع رئيس المكتب الثقافي

وبالأخص الموظف هاني محجوب علي عدم إحترام الطلاب و إستغلال هاني محجوب للمكتب وطردنا والإعتداء علي إبنتي المرافقة معي وأمره بإيقاف أوراق إبنتي ، حتى لا يتكرر ذلك الفعل مرة أخرى في مكان رسمي يمثل وزارة التربية والتعليم العالي ويعتبر ملاذ للطلبة المغتربين وبيتهم الآمن.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
مقدمه لسعادتك الأم والطالبة وابنتها المرافقة لهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*