بمشاركة “رواد الفن الخليجي” سعد الفرج وحياة الفهد ومحمد المنصور في “ملتقى الشارقة الدولي للراوي” يستعرضون قصة الفيلم الكويتي”بس يا بحر” أنتج 1972

 

رواد الفن الكويتي سعد الفرج وحياة الفهد ومحمد المنصور وعبدالرحمن الصالح مع محاورهم الفنان الاماراتي خالد البناي خلال مشاركتهم في ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2022

إستعرض مشاركون كويتيون اليوم الخميس في ملتقى الشارقة الدولي للراوي بنسخته ال22 تراث الغوص في الكويت الى جانب  قصة نجاح الفيلم الكويتي الحائز جوائز عالمية ” بس يا بحر” وفي ندوة مميزة ضمن ملتقى الراوي الذي يأتي هذا العام تحت شعار ) حكايات البحر( شارك ابطال الفيلم الكويتي ) بس يا بحر ( منهم الفنان سعدالفرج والفنانة حياة الفهد والفنان محمد المنصور) ومؤلف الفيلم عبدالرحمن الصالح في عرض تراث الكويت والخليج البحري من خلال قصة الفيلم

 

القديرة حياة الفهد خلال تشريفها بلقاء صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة

إستعرض مشاركون كويتيون اليوم الخميس في ملتقى الشارقة الدولي للراوي بنسخته ال22 تراث الغوص في الكويت الى جانب قصة نجاح الفيلم الكويتي الحائز جوائز عالمية “بس يا بحر” .
وفي ندوة مميزة ضمن ملتقى الراوي الذي يأتي هذا العام تحت شعار “حكايات البحر” شارك أبطال

الفيلم الكويتي “بس يا بحر” الفنانين الرواد سعد الفرج والفنانة حياة الفهد والفنان محمد المنصور

ومؤلف الفيلم عبدالرحمن الصالح في عرض تراث الكويت والخليج البحري من خلال قصة الفيلم.

 

 

واستذكر ابطال العمل كيف وصل هذا الفيلم المميز للعالمية وحاز “تسع جوائز عالمية” كما يعتبر من ابرز الأعمال حتى يومنا هذا على الرغم من بساطة لأدوات المستخدمة فيه.

ولفت الفنان القدير سعد الفرج في بداية حديثه في الندوة التي ادارها الفنان الإماراتي “خالد البناي” الى الملتقى الذي يحافظ على تراث منطقةالخليج مؤكدا اعتزازه وفخره بمثل هذه الفعاليات التي تحتفي بالتراث الخليجي.
وقال ان فيلم “بس يا بحر” يعتبر أول فيلم خليجي ونجاحه يعود الى إصرار العاملين فيه على حمل الأمانة والرسالة التي يريدون ايصالها للأجيال المقبلة مبينا إنهم حققوا هذا الهدف وجنوا ثمار جهودهم ليكون العمل الأبرز الذي ظل حتى وقتنا الحالي.

واستذكر الفرج طفولته عندما كان يودع أباه باكيا قبل الذهاب في رحلة الغوص وكيف لتلك الذكريات أثر كبير إنعكس على مصداقية فيلم “بس يا بحر” حيث كانت
“المشاعر في الفيلم حقيقية استشعرها كل من شارك في هذا العمل فكل شخص منهم مر بتلك الفترة”.

من جانبها قالت الفنانة حياة الفهد في كلمتها بالندوة انها سعيدة بتكريم ابطال )بس يا بحر( ضمن ملتقى الراوي مؤكدة انه فيلم مميز تكلم عن ماض جميل الجداد دول الخليج الذين ركبوا البحر.

وأضافت ان هذا العمل يعد بمثابة تكريم لألجداد في دول الخليج والذي حصد تسع جوائز عالمية معبرة عن فخرها بالمشاركة في اول فيلم خليجي.

من جهته إستذكر الفنان محمد المنصور مخرج فيلم “بس يا بحر” خالد الصديق الذي كان له دور بارز وكبير في تميز هذا العمل بأبسط االدوات.
واعتبر هذا العمل وثيقة أساسية للكويت والخليج في تراثهم البحري وتعرضهم لأهوال البحر وسعيهم من أجل لقمة العيش مبيناً ان أباه كان غواصاً.
وذكر المنصور ان الفيلم يعد أول فيلم عربي يصور تحت الماء مؤكدا ان التراث الخليجي زاخر واكبر دليل هذا الفيلم المستمد من البيئة الكويتية والخليجية.

بدوره قال مؤلف العمل عبدالرحمن الصالح انه اماراتي من خورفكان وعاش في الكويت وهذا ما جعله يتعمق في التراث البحري مبينا ان فيلم “بس يا بحر” هو دراما تراجيدية مأساوية صارخة لما يتعرض له الغواص وديونه للنوخذة ومصائب البحر.
واكد ان الفضل الؤلؤ للنجاح يعود للفنان العاشق للسينما المخرج الكويتي الراحل خالد الصديق وكل فنان ومشارك في العمل والفرق الشعبية المشاركة.
وقال الصالح “خضنا تجربة ونجحنا فيها دون شروط مسبقة وكنا مصرين على إنجاح هذه التجربة فإذا االنسان آمن بشيء وسعى من اجله سينال النجاح والمردود”.

وفي ندوة اخرى شارك الباحث والأديب الكويتي طلال الرميضي بورقته العلمية بعنوان “من تراث الغوص في الكويت” وتحدث عن الغوص على اللؤلؤ في الكويت قديماً ذاكرا قصصا وأشعاراً .
وبين ان مهنة الغوص على اللؤلؤ تعتبر من أهم المهن الخليجية التي كان يعتاش عليها اغلب السكان في البلدان على ساحل الخليج العربي وتعد المصدر الؤلؤ لهم وهي مهنة عريقة في المجتمعات الخليجية وورد ذكرها في المصادر القديمة واألشعار الجاهلية.

وأضاف ان الأجداد الأوائل كانوا يشتغلون في مهنة الغوص على اللؤلؤ طوال فصل الصيف الحار ويتحملون حرارة الشمس القاسية وسط حياة صعبة من أجل الحصول أو إلتقاط من اعماق البحر على “حصباة ثمينة” يستطيعون بيعها على تجار اللؤلؤ وكان لهم البحر مصدر رزق رغم أخطاره الكثيرة التي يتعرضون لها خلال مواسم الغوص كأسماك المفترسة وغيرها.

وتستمر فعاليات الدورة الحالية حتى 23 الحالي بمشاركة أكثر من 160 خبيرا وباحثاً تراثياً وحكواتيين وإعالميين من 46 دولة لتقديم العديد من البرامج الثقافية والفكرية والورش التدريبية والفعاليات الجماهيرية من بينها 13 ورشة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*