يبدو أن لعنة فسخ الخطوبة بين المغنية الأميركية ماريا كاري وخطيبها السابق البليونير الأسترالي جيمس باكرحلت عليهما، بعد أن رصدت صور تدهورهما للغاية بزيادة وزن كبيرة غيرت من ملامحهما الكثير، وأضافت الكثير من الدهون إلى منطقة الوسط.
وانفصلت المغنية الشهيرة، 47 عاما، عن خطيبها رجل الأعمال، 49 عاما، في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016، بعد قصة حب استمرت عامين.
وكان الاثنان متألقين بدرجة ملحوظة في معظم الصور التي جمعتهما، ويبدو أنهما كانا يستعدان للزواج بنظام غذائي في ظل سعادة غامرة.
والأن بعد أكثر من عام على فسخ الخطبة، وتحت تأثير الصدمة العاطفية، تضاعف وزن ماريا كاري، وهي أم لطفلين، وبدا هذا واضحا في أغانيها المصورة وحفلاتها العامة.
واتهم جمهور، ماريا كاري بمعالجة صورها الأخيرة بالفوتو شوب لكي تبدو أنحف، وخاصة تلك التي ظهرت بها على غلاف مجلة Paper.
وعلى الجانب الآخر، بدا البلونير الأسترالي على ظهر يخته الفاخر، أركتك، في تاهيتي، خلال الصيف الحالي وهو متضخم للغاية، وكأنه أضاف إلى عمره سنوات.
ونشبت الخلافات بين الاثنين بسبب الإسراف الهائل لماريا كاري، حسبما ذكرت تقارير إعلامية عدة.
مجلة فن ون الإلكترونية أول مجلة فنية إلكترونية كويتية متخصصه تغطي المحتوى الترفيهي الخليجي والعربي مع أكبر كم من أخبارتشمل قصص عن مشاهير ومسرح وسينما وتلفزيون وموسيقى وموضة وأحداث خاصة



