ليلة الفنان الكويتي “عبدالله الفضالة” في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي

الفنان الكويتي الراحل : عبدالله الفضالة

مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي يقيم ليلة غنائية تحيي أعمال الفنان الكويتي الشامل عبدالله فضاله

تكريماً له

فرقة المركز التي أبدعت في ترجمة الرؤية المعاصرة لمذكرات بحار تقدم لكم الآن ليلة عبدالله فضاله

بقيادة المايسترو د. محمد باقر وغناء الفنانين صلاح حمد خليفة وحمد العماري والفنانة شيماء

“طال هجر الحبايب” و “مسكين راعي الهوى” و “على خدي أحط إيدي” و “طال هجر الحبايب” وغيرها الكثير من الأغاني الباقية معنا نرددها وقد لا نعلم أنها من أعماله!!

مركز الشيج جابر الاحمد الثقافي ” دار الأوبرا “

ليلة عبدالله فضالة

ليلة غنائية تحيي أعمال فنان كويتي شامل، كتب الكلمة ولحنها وغناها، حيث سطر الشعر بالعامية وبالفصحى، ولحن وغنى أكثر من 500 أغنية معظمها من أشعاره. طور عبدالله الفضالة اللحن الكويتي وكان سابقا لعصره، فاستخدم البيانو ليعبُر بالأغنية الكويتية الحدودَ إلى دول الخليج العربي ومصر. كما كان أول من سجل أسطوانة في الكويت. رحلة عبدالله فضالة مع الفن يقدمها لكم المخرج بدر محارب، على عزف فرقة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، وغناء الفنانين صلاح حمد خليفة وحمد العماري والفنانة شيماء.

 

مطلع القرن العشرين: الولادة والنشأة

وُلد عبدالله فضالة في الكويت مطلعَ القرن العشرين في منزل والده فضالة رحمة السليطي. فقد بصره طفلا من جراء مرض الجدَري، وأتمّ حفظ القرآن وكان يرتله وهو صغير. بدأت علاقته بالموسيقى في مرحلة لاحقة، عندما تعلم فنون البحر وفنون المدينة، مثل الصوت والسامري، وكان يتلقاها بطريقة التلقين، أي عبر السماع والحفظ والترديد؛ وقد أخذ الغناء من كل من محمد بن شريدة ومحمد بن

1928: بداية تسجيل الأسطوانات في بغداد سمحان. ثم تعلم العزف على آلة العود، فكان أول لحن تمكن من عزفه هو «لقد خبّراني أن تيماء»، وهو صوت عربي من ألحان عبدالله الفرج.

في العام 1928، ذهب عبدالله فضالة وعدد من الموسيقيين الكويتيين – بينهم عازف الكمان صالح الكويتي وضارب المرواس ملا سعود المخايطة – إلى بغداد لتسجيل مجموعة من الأغاني في استوديو شركة «بيضا فون» اللبنانية. وقد سجل فضالةُ هناك سبعَ أغانٍ: «إن هند»، و«إلهي ليس للعشاق»، و«شدوا الضعاين»، و«قلت آه من لاهب النار»، و«يا بوفهد»، وأغنيتين من الغناء البحري. واللافت للنظر أن فضالة كان أول من سجل الأغاني البحرية والغناء البدوي من أبناء جيله، بل ربما كان الوحيد.

الأربعينيات: الرواج والنجاح في منطقة الخليج

لم تُشر الدراسات والدلائل إلى أن عبدالله فضالة قد سجل أيا من أغانيه في مرحلة الثلاثينيات من القرن الماضي، لكنه بدأ تسجيلها بغزارة في منتصف عَقد الأربعينيات. وقد أُنجِزت أغلب تسجيلات الأربعينيات في الهند، ولمصلحة شركات أسطوانات مختلفة مثل «ليلى فون» و«حجي صادق فون» و«كويت فون» و«الفيحاء»، ولاقى الكثيرُ من تسجيلاته الرواجَ والنجاح في منطقة الخليج، مما عزز اسمه  في الأوساط الموسيقية. وفي تلك المرحلة، استمر فضالة في تقديم أغاني الموروث المحلي، ولكنه أضاف إليها ألوانا أخرى مثل الغناء المصري والعراقي واليماني. وفيما

استمر أغلب أبناء جيله في تقديم الموروث الخليجي والعربي، اقتحم فضالة مجالا جديدا لم يلجه أحد من معاصريه، وهو  الجمع بين كتابة نصوص الأغاني الجديدة وتلحينها، وكان من أقدم ألحانه في تلك الفترة أغنية «سهرت الليل وعفت النوم»، التي كتبها ولحنها وغناها لمصلحة شركة «ليلى فون» في بومباي.

الخمسينيات: تأسيس شركته الخاصة «فضلي فون»

في مرحلة الخمسينيات سجل فضالة أغانيه في البحرين، ومن الشركات التي تعاون معها هناك شركة «إبراهيم فون» وشركة «سالم فون» لصاحبها العماني سالم راشد الصوري. أما في الكويت، فقد سجل مجموعة من أغانيه لمصلحة شركة «طه فون» لصاحبها طه صبري العلي، كما أسس أيضا شركته الخاصة، وأطلق عليها اسم أسطوانات «فضلي فون».

فنان شامل كتب الكلمة ولحنها وغناها

يُحسب لعبدالله فضالة تنوُّع مواهبه، فقد كان واحدا من أبرز المطربين عقودا طويلة من تاريخ الكويت والخليج، وكان أيضا من الملحنين البارعين الذين أصبحت أعمالهم علامات فارقة في تاريخ الكويت بعد الاستقلال، ومنها أغنية «على خدي أحط إيدي» وأغنية «تريد الهوى لك». وكان أيضا شاعرا جزلا، وإن نظم أغلب شعره لغرض الغناء؛ ومما نظم «قصيدة العجايز» و«احرمتني الليالي شوف من أهواه». ومن مواهبه الأخرى تمكنه من آلة العود، وقد سجل تقاسيمه على أكثر من أسطوانة في وقت كان فيه تسجيل التقاسيم أمرا نادرا بين فناني الخليج، ولم يسبقه إليه إلا داود الكويتي، الذي كان متخصصا في عزف العود. كما عُرف عن فضالة عزفُه على آلتي الربابة والكمان، وقد اشترك مع كثير من الفنانين في عزف الكمان، ومنهم محمد عيسى علاية في العام 1946 لمصلحة شركة «ليلى فون» في الهند.

بعد الاستقلال: تعاون مع إذاعة الكويت

 

تميز عبدالله فضالة بجرأته على كسر الأنماط الموسيقية المعتادة والمتوارثة التي تعلمها ومارسها عقودا طويلة، فاستخدم آلة البيانو والفرقة الموسيقية الكبيرة في تنفيذ أعماله لمصلحة إذاعة الكويت في مرحلة الستينيات.

1967: رحل فضاله وبقيت أعماله معنا حتى اليوم

ظل فضالة يعمل في المجال الموسيقى بنشاط وإبداع، حتى وافته المنية في «المستشفى الأمريكاني» في مملكة البحرين يوم 15 أكتوبر 1967، ثم نُقل جثمانه إلى الكويت على متن طائرة خصصها له الأمير عيسى بن سلمان آل خليفة، بعد أن أوفد أمير البلاد الراحل المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح مبعوثه إلى البحرين.

المخرج : بدر محارب

الفنانة : شيماء الكويتية

الفنان : صلاح حمد خليفة

الفنان : حمد العماري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*