بالفيديو.. الضويحي والمطرف والسيب.. أطربوا الجمهور بـ «العدنيات»

مطرف المطرف – عبدالعزيز السيب – عبدالعزيز الضويحي في حفل دار الأوبرا

يواصل مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي تقديم أمسياته الغنائية الخاصة بشهر نوفمبر الجاري، فبعد أمسيات كلثوميات وأمسية المطرب السعودي عبادي الجوهر،

احتضنت خشبة مسرح الشيخ جابر العلي «طيب الله ثراه» أمسية غنائية مميزة لأنها مختصة باللون العدني الرائج في السمرات الشعبية الكويتية، أحياها كل من المطرب عبدالعزيز السيب والمطرب عبدالعزيز الضويحي والمطرب مطرف المطرف بقيادة مايسترو فرقة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي د.محمد باقر.

الحضور الجماهيري الذي كان من مختلف الأعمار لهذه الأمسية كان هو نجمها الأول، حيث اكتظت مقاعد مسرح الراحل الشيخ جابر العلي بمحبي هذا الفن، رغم أن الأمسية ليست مجانية وإنما بتذاكر أسعارها في متناول الجميع، وهذا يدل على أن اللون العدني محبب للجميع سواء كبار السن أو الشباب.

انطلق الحفل مع دخول الفرقة الموسيقية يتقدمهم قائدها د.محمد باقر والمطرب عبدالعزيز الضويحي الذي قوبل بتصفيق حار من الجميع ليبادرهم التحية ويغني «كيف أنساك» الاغنية المشهورة للمطرب الشعبي الراحل يوسف المطرف والتي رددها معه الحضور، ليستغل هذا التجاوب ويقدم لهم أغنية «كشفوا سر الهوى» لصاحبها فهد الماص ويلحقها بأغنية «جاي بيصالحني» التي غناها أيام السبعينيات المطرب نسيم المعيلي، ليختتم وصلته بأغنية «فايت على بابي» التي غناها مشاري العريفان وأغنية «انا لم أخنك» لمطربها فهد الماص.

ومن ثم غنى المطرب الشاب مطرف المطرف عددا من أغاني والده الراحل يوسف المطرف مثل «رسالة» و«عند بابك» و«رأيتها في خيالي» و«اسألوها»، حيث شاركه الجمهور في غناء تلك الأغاني التي يحفظها جيل الطيبين لجمال كلماتها وألحانها الشجية، خصوصا وان المطرف الصغير قدمها بإحساس مقارب للمطرف الكبير الأمر الذي استحق عليه تصفيقا كبيرا.

واختتم الأمسية «العدنية» المطرب القدير عبدالعزيز السيب الذي استقبلته الجماهير بوابل من التصفيق وذلك لغيابه الطويل عن الساحة الغنائية، خصوصا انه يمتلك خامة صوت فريدة من نوعها فغنى للحضور «أحنو إليك» و«بلغوها» و«يا ربة الحسن»، ليختتم الأمسية العدنية بأغنيته المشهورة «تعالي» وسط أجواء جميلة لتفاعل الحضور الكبير مع أدائه الشجي.

الجميل في هذه الأمسية الفرقة الموسيقية التي أبدعت في العزف الجماعي والفردي، مما يدل على أنها مدربة على أعلى المستويات، وذلك للمحافظة على تراثنا الغنائي من الاندثار وتعريف الجمهور به في ظل التكنولوجيا التي نعيشها حاليا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*