“أمير الكويت والإنسانية” الشيخ صباح الأحمد.. 6 عقود من وساطة الخير آخرها الأزمة الخليجية

 

توفي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح عن 91 عاما، وفقا لما أعلن الديوان الأميري في الكويت، عقب فترة حكم تجاوزت 14 عاما بات خلالها “وسيط الخير” في منطقة تموج بالصراعات السياسية.

وأعلن الشيخ علي جراح الصباح وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي في بيان بثه تلفزيون الكويت “ببالغ الحزن والأسى ننعى إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت”.

وكان الشيخ صباح توجه إلى الولايات المتحدة في يوليو/ تموز الماضي لاستكمال علاجه الطبي بعد خضوعه لعملية جراحية.

وكانت الكويت أعلنت في 18 من تموز/يوليو الماضي عن نقل بعض صلاحيات أمير البلاد لولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح (83 عاما) إثر دخول الأمير المستشفى.

وكان أمير البلاد قام في 2019 برحلة علاجية في الولايات المتحدة استمرت ستة أسابيع وتخلّلها إلغاء لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسبب وضعه الصحي.

ووفق الديوان الأميري الكويتي، وافت الأمير المنية في الولايات المتحدة، اليوم، حيث كان يتلقى العلاج.

وأثمرت قيادة صباح الأحمد الجابر للكويت، منذ يناير/كانون الثاني 2006، عن خلق دبلوماسية متزنة وعاقلة في المنطقة، طالما سعت للسلام والعمل الإنساني ورأب الصدع في علاقات الدول العربية، أبرزها لعب دور الوساطة في الأزمة الخليجية قبل أكثر من 3 سنوات.

وفي عام 2014، منحته الأمم المتحدة أمير الكويت لقب “قائد للعمل الإنساني”، لجهوده في مجالات العمل الخيري والدعم الإنساني والإغاثة في مختلف أنحاء العالم.

كما بات الأمير الراحل، منذ صيف 2017، زعيما لدبلوماسية السلام بين الرباعي العربي وقطر للخروج من نفق الأزمة الخليجية.

كما حَمل الأمير الراحل ألقابًا عديدة طوال مسيرة حكمه للكويت، أبرزها “أمير الإنسانية” و”رجل السلام” و”زعيم المصالحة” على المستويين العربي والدولي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*